العلوم والدراسات شتى انواع و ايضا لمتنا احلى

للبنات و بس ♥
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خمس رسائل إلى أمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ël Ämrï
اداريةة
اداريةة
avatar

عدد المساهمات : 187
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/10/2013
العمر : 17

مُساهمةموضوع: خمس رسائل إلى أمي   الإثنين مارس 03, 2014 2:02 pm

خمس رسائل إلى أمي



شاعر سوري اشتهر بأعماله الرومانسيةوالسياسية الجريئة. تميزت قصائده بلغة سهلة وجدت بسرعة ملايين القراء في أنحاءالعالم العربي. ولد نزار من عائلة دمشقية، درس القانون في جامعة دمشق وتخرج عام 1945. عمل سفيراً لسوريا في مصر وتركيا وبريطانيا والصين وإسبانيا قبل أن يتقاعدعام 1966. انتقل إلى بيروت (لبنان) حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم "منشورات نزارقباني". بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم فيتطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواجمن رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته، وتناولت كثير من قصائده قضية حرية المرأة. تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيشوقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسيالقوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمةالعرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسمبالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993.(



الرحلة الخرافية
1


صباحُ الخيرِ يا حلوة..
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذيأبحر
برحلتهِ الخرافية
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناًمنَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..







معاني الكلمات :


الخير ِ: النماء والطيب واليُمن
حلوة : جميلة حسناء
مضى : ذهب وغادر
الولدِ : المقصود به الشاعر
أبحر: ركب البحر
الخرافية : الخرافة هي الكلام المكذوب المستملح
وخبّأَ : ستر وحفظ

الجماليات :

أبحر برحلتهِ الخرافية: عبر عنسفره وابتعاده عن أحضان أمه بالقصة والأسطورة الخرافية ؛ لأن ابتعاده لم يحدث حقيقةلوجود الوطن معه بكل تفاصيله ، وحب الوطن باق بداخله.
وخبّأَ في حقائبهِ صباحَبلادهِ الأخضر وأنجمَها، وأنهُرها: استعارة مكنية ، حيث شبه الصباح والأنجم والأنهربمواد يحملها المسافر معه في حقائبه.
(مضى- أبحر- خبّأَ ) استخدم الشاعر في هذهالرسالة الأفعال الماضية للدلالة على تحقق حدوثها.
يا حلوة.. يا أمّي : أسلوبإنشائي طلبي نداء، واستعملت الياء للدلالة على البعد.
بقية الأساليب المستخدمةفي الرسالة الأولى كلها خبرية تفيد التقرير.

غربة وحنين
2


أنا وحدي..
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ، تفتّشُ –بعدُ- عنبيدر
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُالهندَ، طفتُ السندَ،
طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍتمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذاأعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي.. أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالتبخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً.. ولمأكبر؟




معانيالكلمات :

يضجر : يمل
بيدر : القمح بعد تقويمه ، ج\ بيادر
الإسمنتِ : مسحوق يستعمل للبناء
وطفتُ : درت وجلت
ولم أعثر : لم أجد
تمشّطُ : تسرح
شعريَ الأشقر : أشرب بياضه حمرة \ أصفر يميل إلى الذهبي
عرائسَ السكّر : م \ عروسة : دمية
وتكسوني : تلبسني
إذا أعرى : تجردت منالثياب
وتنشُلني : تحملني وتنزعني بسرعة
أعثَر : أكبو وأسقط
بخاطرهِ : قلبهونفسه،ج \ خواطر
غدوتُ : صرت وأصبحت

الجماليات :

مقعدي يضجر: استعارة مكنية ، شبه المقعدبالإنسان الذي يحس ويشعر بالملل والضجر من كثرة جلوس صاحبه عليه.
وأحزانيعصافيرٌ: تشبيه الأحزان بالعصافير التي تتواجد في كل مكان أينما ذهب.
عواطفَالإسمنتِ والخشبِ: استعارة مكنية ، شبه المواد الجامدة بإنسان له عواطف وقد تعرفعليها.
حضارةَ التعبِ: شبه التعب بحضارة ؛ وذلك لكثرة تعبه جرّاءابتعاده.
تعيشُ عروسةُ السكّر: شبه دمية السكر بمن يعيش ويبقى وهذا يدل على بقاءذكريات الطفولة بباله على الرغم من كبر سنه.
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي غدوتُ أباً.. ولم أكبر؟ : أسلوب إنشائي طلبي، استفهام الغرض منه التعجب وإظهار الدهشة.
بقيةالأساليب خبرية.
فله أبي
3


صباحُالخيرِ من مدريدَ
ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
تلكَالطفلةُ الطفلة
فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ
ويدعوهاإلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها.. ويطعمها
ويغمرها برحمتهِ..
.. وماتَ أبي
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عنعباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ عن فيروزِ عينيه
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ..



معاني الكلمات:
الطفلةُ : حديثة السن
يدلّلها : يعاملهابحب وحنان ولطف
ويغمرها : يفيض
برحمته ِ: رقة وعطف
وتبحثُ : تفتش
أرجاءِغرفتهِ : أنحاء
عباءتهِ : كساء مشقوق واسع بل كمين يلبس فوق الثياب،ج \ أعبئة.
جريدتهِ : صحيفة يومية تنشر أخبارا ومقالات، ج \ جرائد
دنانيراً منَ الذهبِ: المقصود أشعة الشمس

الجماليات :

تلكَالطفلةُ: شبه شجرة الفل بالطفلة الصغيرة المليئة بالنضارة والجمال.
يدلّلهاكطفلتهِ : تشبيه.
ويسقيها.. ويطعمها ويغمرها برحمتهِ: كناية عن اهتمام والدهبالنباتات.
يغمرها برحمتهِ: شبه الرحمة بالشيء المادي كالماء الذي نفيض به علىأحد ما.
تعيشُ بحلمِ عودتهِ ،وتبحثُ ، وتسألُ ...: استعارات مكنية حيث يشبهالشاعر الفلة بإنسان يحلم ويسأل وينتظر غائبا لأنه يحن ويشتاق إليه.
لتنثرَ فوقَكفّيهِ.. دنانيراً منَ الذهبِ: تضمين من بيت للمتنبي ، ويقصد نزار بدنانير من الذهبأشعة الشمس التي تخلل أوراق الشجرة فتسقط كأنها قطع ذهبية دائرية الشكل لامعة.


دمشق الحاضرة الغائبة
4


سلاماتٌ.. سلامات..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِالبيضاءِ..
فرحةِ "ساحةِ النجمة" ..
إلى تختي، إلى كتبي،
إلى أطفالِحارتنا..
وحيطانٍ ملأناها بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُعلى مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ على شبّاكِ جارتنا ..
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا، برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ .. فلُّدمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلنا
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ تعبقُ فيضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..


معانيالكلمات :

وحيطانٍ : جدران
كسولاتٍ : خاملات وضدهانشيطات
مشارقنا : م \ مشرق: جهة شروق الشمس
ٍ معرشةٍ : مرفوعةالأغصان
يخربشُ: خربش: أفسد ولم يحكم الشيء ولم يتقنه
جوانحنا : م \ جانحة: الضلوع
يعضُّ : يمسك بأسنانه \ يلزم الشيء ويستمسك به
ستائرنا : م \ ستارة : مايستر به، ما أسدل على نوافذ البيت وأبوابه حجبا للنظر.
وينقرنا: يضربويقرع
برفقٍ : بلطف
مآذنها: م \ مئذنة : النارة يؤذن عليها.
تضيءُ علىمراكبنا : تشرق على سفننا
مشاتلَ التفاحِ : م \ مشتل : أرض يبذر فيها تابذر حتىإذا مضى عليه شهر أو أكثر نقل ليغرس في مكان آخر.
تعبقُ : تقيم ، عبق به : لزقوظهر فيه رائحة

نزار يحن إلى بيته الدمشقي القديمالكبير ، يشعر بالغربة بعيدا عنه، يشتاق إلى تفاصيل الطفولة فيه.. إلى ذكرى أختهالراحلة.. إلى أبيه المناضل الذي يفخر به.. للياسمين حقوق في منازلنا..وقطة تغفوحيث ترتاح..
نزار يحن إلى مجد أمته الزائل، إلى زمان الفاتحين ، والمسجد الأمويهو الشاهد .

الجماليات :

سقانا الحبَّوالرحمة: شبه البيت بمن يسقي، وشبه العواطف من الحب والرحمة بالماء الذي يرويالعطش.
وجهُ دمشقَ : شبه دمشق بامرأة جميلة التي لا تفارق محياه ، استعارةمكنية.
ووجهُ دمشقَ، عصفورٌ...: شبه وجه دمشق بالعصفور الذي يخرج ما بضمائرالإنسان ، ويأتي أمام ستائر منزل الشاعر في غربته، ويضرب أصابع الشاعر برفق ولين ،وكل ذلك يدل على وجود دمشق ( موطن الشاعر) معه أينما يذهب ، فدمشق لا تفارقه أبدا ؛لشوقه وحنينه الدائم إليها بما فيها ومن فيها.
وليلُ.. فلُّ ..دورُ دمشقَ تسكنُفي خواطرنا: استعارة مكنية : كأن القلب مكان واسع يضع فيه الشاعر كل ما يحب ليقيمويستقر فيه.
مآذنَ الأمويِّ : الشاهد على الكبرياء العربي ، إنه الرمز الذييتطلع إليه دائما ليبكي تاريخ أجداده الخلفاء الذين حكموا العالم .. حكموا المكانالذي يقف فيه وهو يكتب بعض رسائله..
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلنا: يشبه مآذنَ الأمويِّ بالبذور التي تزرع وتقوى وتثبت في مكانها فمن الصعوبة أوالمحال اقتلاعها.
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ تعبقُ في ضمائرنا : تشبيه الضمير بالمكانالذي تقيم به مشاتل التفاح وتنشر فيه عبير التفاح ورائحته التي يتذكر بها موطنهالأم.
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ جاءت كلّها معنا: شبه الجماد من الحجارة والضوءبالإنسان الذي يتحرك ويجئ ، وهو بهذا يبين أنه يذكر وطنه بكل شيء يلقاه حتى الحجارة، كناية عن حب الشاعر لبلده وقوة انتمائه إليه والحنين والشوق بداخله.

أيلول الحزين
5


أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُعندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبيوعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ ، وأينَ عبيرُ قهوته
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ. وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ.. تضحكُفي زواياهُ ؟
وأينَ طفولتي فيهِ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعينناكتبناهُ




معاني الكلمات:

نافذتي : فتحة في الجدار ، الشباك.
مدامعهُ: م \ مدمع : مجتمع الدمع في نواحيالعين.
وشكواهُ : تظلمه ، وما يؤلم.
عبيرُ: شذا ورائحة.
سقى الرحمنُمثواه ُ: دعاء بأن يروي الرحمن منزل واله ومستقره.
رحابُ : سعة.
مدارجُ : طريقومسلك.
أجرجر ُ: أجذب وأسحب.
ذيلَ قطّتهِ : ذنبها.
وأقطفُ : أقطع .
حدقاتِ : م \ حدقة، سواد مستدير وسط العين.
يعبر الشاعر عن مشاعر المغتربينمن أبناء أمته في مشارق الأرض ومغاربها، الذين يحلمون بلحظة العودة إلى الوطن .. إلى أحضان أمهاتهم.

الجماليات :

أتى أيلولُ : استعارة مكنية
يا أماهُ: نداء يحمل بداخله نوعا من الألم والتوجع لبعده.
وجاءالحزنُ يحملُ لي هداياهُ : استعارة مكنية، شبه الحزن بالإنسان الذي يقبل محملابالهدايا.
ويتركُ عندَ نافذتي مدامعهُ وشكواهُ : شبه الدموع والشكاوى بأشياءمادية تترك عند الشباك.
مدامعهُ : مجاز مرسل علاقة محلية ، فقد قصد الدموع لكنهذكر المدمع ،والمدمع مكان الدموع أي العين.
حريرُ نظرتهِ: شبه نظرة والدهبالحرير لنعومة ورقة المعاني التي تبعثها نظراته الدافئة الحنونة إلىأبنائه.
مدارجُ الشمشيرِ تضحكُ في زواياهُ : استعارة مكنية شبه الطريق المنحنيبإنسان يضحك، كناية عن بهجة الحياة وسرورها في الموطن.
دمشقُ.. يا شعراً : شبهدمشق بالشعر الجميل الذي كتب بكل عناية واهتمام .
أينَ دمشقُ؟ أينَ أبي وعيناهُوأينَ حريرُ نظرتهِ ، وأينَ عبيرُ قهوته...: أساليب إنشائية طلبية \ استفهام والغرض البلاغي منها التمني والتحسر على الماضي الجميل.
الأساليب الخبرية تحملمعاني الشوق و الحنين والألم.









نظرة أخيرة على الرسائلالخمس :

يعلن نزار قباني في رسائله الخمس حنينهإلى نفسه .. إلى حقيقته .. إلى نزار قباني الطفل العاشق للحياة .. وكأنه تمرد علىوضعه الدبلوماسي .. يعلن تمرده على ملابسه الرسمية.. ليهرب إلى أحضان أمه .. إلى أمالمعتز والته التي يضعها في المقدمة .. ذلك الحب الخالد الذي لا يخشى إعلانه أمامحبيباته وزوجاته .. نزار مقتنع بأن تحرير النساء يبدأ بتحرير الأمهات.
قضىالشاعر عمره مغتربا مرة ، ونافيا نفسه مرة أخرى ؛ لذلك غربته لم تكن عن والدته فقط .. بل عن مدينته أيضا .. عن دمشق.. تلك المدينة التي عشقها حتى الثمالة.. فحملهامعه إلى أقاصي الدنيا.. فأحبها وأحبته، وظل وفيا لها حتى لحظته الأخيرة : " أعيدونيللتي علمتني أبجدية الياسمين ".
الشاعر في رسائله مهتم بالتفاصيل الصغيرة ، فهوينقلنا إلى عوالمه الخاصة به ، وكأننا نعيش معه الحالة .. إلى بيته .. وحارته.. وجارته.. وأطفال الحي.. والجريدة .. ولا ينسى ورود الشام ... إنه يتحكم بعواطفنا،فيجعلنا نحب ما يحب ونكره ما يكره!!!
نزار قباني أراد أن تكون قصيدته قابلةللنشر منذ البداية.. فهي ليست رسالة شخصية .. ولا تحمل هما عائليا ؛ هي رسالة لناجميعا بقدر ما هي رسالة إلى أمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ma3rifa.facebook.com
 
خمس رسائل إلى أمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلوم والدراسات شتى انواع و ايضا لمتنا احلى :: العربية-
انتقل الى: